الأحد، 16 أغسطس 2026

أزمة جديدة بين قطر وإيران وفي الخلفية الأمريكان

طهران تضغط على الدوحة لمعرفة مصير الطيارين الأسرى

يبدو أننا على أعتاب أزمة جديدة بين إيران وقطر بعد أن نفت الأخيرة اتهامات طهران بوجود 3 طيارين أسرى لدى الدوحة الأمر الذي يثير علامات استفهام كبيرة عن توقيت إعلان هذا الأمر.
كات ايران قد اعلنت في السابق وفاة طيار واستعادة جثته من قطر لكن الحديث عن وجود 3 آخرين يقعون في الأسر لدي الدوحة واعلان تفاصيل العملية نتيجة اسقاط طائرتي سوخوي إيرانيتين الأمر الذي أدي لوفاة ملاح واسر 3 من طاقمي الطائرتين وسارعت قطر للنفي .
إذان كان الأمر كذلك فلابد وأن الطيارين الأسرى في قبضة الامريكان خصوصا أن التقارير المتداولة تقول إن الطائرتين كانتا على بعد دقيقة من قاعدة العديد العسكرية التي تديرها الولايات المتحدة .
وإذا كانت الطائرتان قد اسقطتا على هذه المسافة فلابد وان الطيارين وقعوا في أيدي الامريكان وقد يكون الاتهام الايراني للدوحة وسيلة للضغط عليها لمعرفة هل هم على قيد الحياة ويقعون في الأسر أم أنهم مع الامريكان وتحميل الدوحة المسؤولية يدفعها للمساعدة في إطلاق سراحهم أو حتى استعادة الجثث في حالة الوفاة .

إيران استهدفت الامريكان بتتبع برنامج تواصل عالمي في المنطقة

سترافا شبكة مخصصة للرياضيين تسجل الأنشطة عبر نظام " GPS "


كشفت محطة سكاي نيوز أن إيران استخدت منصة سترافا لتتبع العسكريين الامريكيين في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط .
سترافا منصة اجتماعية وشبكة تواصل عالمية مخصصة للرياضيين وهواة اللياقة البدنية. يتيح لك تتبع وتسجيل الأنشطة الرياضية مثل الجري، ركوب الدراجات، والمشي باستخدام نظام تحديد المواقع (GPS)، مع إمكانية مشاركة الإنجازات والتفاعل مع الأصدقاء والمجتمع الرياضي .

أكدت المحطة أن أكثر من 1300 من مستخدمي المنصة شاركوا بيانات التدريب من القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وكشفوا عن الطرق والروتين وتحركات القوات وحتى النشاط في قواعد غير معروضة على الخرائط العامة. قام العديد من المستخدمين بالنشر بأسمائهم الحقيقية، مما قد يجعل من الممكن التعرف على الأفراد.

ويقول خبراء أمنيون إن إيران كان من الممكن أن تستخدم هذه المعلومات إلى جانب معلومات استخباراتية أخرى لمراقبة القوات الأمريكية وتحديد الأهداف.

وسلطت سكاي نيوز الضوء على حالات في البحرين والأردن حيث بدا أن التغييرات في نشاط سترافا تكشف عن المكان الذي انتقل إليه الأفراد قبل أن تتعرض المواقع لهجوم لاحق من قبل إيران.

المشكلة ليست جديدة أو وليدة هذه الأيام فقد حذر البنتاغون في عام 2018 من أن بيانات الموقع في تطبيق اللياقة البدنية يمكن أن تعرض القوات للخطر.

على الرغم من القيود، واصل موظفون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تبادل الأنشطة من المواقع الحساسة، بما في ذلك سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري في قبرص. كما عثرت سكاي نيوز على نشاط سترافا داخل مركز ديمونة للأبحاث النووية الإسرائيلي.

المصدر: سكاي نيوز

الخميس، 13 أغسطس 2026

“سي آي إيه” شككت في تهديد إيراني لاغتيال ترامب بتركيا

 واشنطن بوست:

“سي آي إيه” شككت في تهديد إيراني لاغتيال ترامب بتركيا
مسؤول أمريكي: “المعلومات” مصدرها إسرائيل
أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن محللي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) كانت لديهم «ثقة منخفضة» في معلومات استخباراتية إسرائيلية تحدثت عن مخطط إيراني مزعوم لاغتيال الرئيس دونالد ترامب في تركيا، وهي المعلومات التي دفعت جهاز الخدمة السرية إلى تنفيذ عملية أمنية استثنائية لإخفاء مغادرة الرئيس البلاد.
وبحسب الصحيفة، نقلت إسرائيل التحذير إلى وكالة الاستخبارات المركزية، لكن محلليها لم يروا أن المعلومات مقنعة بما يكفي، وأبلغوا مسؤولين في إدارة ترامب بتحفظاتهم. وقال مسؤول أمريكي إن التقارير المتعلقة بتهديد حياة ترامب كان «مصدرها إسرائيل وليس الولايات المتحدة، واعتُبرت منخفضة الثقة».

وجاءت هذه الشكوك في وقت قررت فيه الإدارة الأمريكية، خلال مغادرة ترامب قمّة الناتو في أنقرة في 8 يوليو، إخفاء تحركاته خشية تعرّضه لهجوم محتمل.

وكان ترامب قد صعد في البداية إلى طائرة «إير فورس وان» التقليدية في أنقرة، لكنه غادرها سرًا وانتقل، داخل شاحنة مخصصة لخدمات المطارات، إلى طائرة عسكرية أخرى من طراز C-32A، أقلته مع عدد محدود من مساعديه إلى بريطانيا. ورافقت مقاتلات F-16 الطائرة التي نقلته إلى قاعدة ميلدنهال الجوية البريطانية.

وقالت الصحيفة إن المخاوف الأمنية تصاعدت أيضًا بسبب عدم التأكد من أن الطائرة مجهزة بما يكفي من وسائل الحماية لنقل الرئيس من منطقة قد تكون معادية.

ورغم تشكيك بعض مسؤولي الاستخبارات في جدية المعلومات الإسرائيلية، قررت الخدمة السرية عدم المجازفة. ونُقل عن مسؤول أمريكي قوله إن الجهاز «لن يأخذ أي فرص»، في ظل تعرّض ترامب لثلاث محاولات اغتيال معروفة منذ حملته الرئاسية لعام 2024، دون وجود صلة معروفة بين منفذيها وإيران.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن بعض مسؤولي الاستخبارات الأمريكية رأوا أن مشاركة إسرائيل للمعلومات لم تكن تهدف فقط إلى تحذير ترامب، بل ربما إلى التأثير في قراراته وسياسة واشنطن في المنطقة.

وقال مسؤول حالي وآخر سابق إن إسرائيل تشعر بقلق متزايد من تحسن العلاقات بين واشنطن وأنقرة، في ظل التقارب الشخصي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كما أثار مسؤول أمريكي آخر شكوكًا بشأن مدى خطورة التهديد، مشيرًا إلى وجود عشرات الآلاف من عناصر الأمن الأتراك خلال قمّة الناتو.

من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن إن إيران بلا شك ترغب في رحيل ترامب، لكنه تساءل عن مدى مصداقية المعلومات الإسرائيلية وإمكانية التحقق منها بشكل مستقل، واصفًا بعض جوانب الرواية بأنها «تبدو أشبه بالخيال».

وأفادت الصحيفة بأن البيت الأبيض لم يقدم تفاصيل مباشرة حول المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها الولايات المتحدة أو كيفية تقييمها، فيما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق، ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن فورًا على طلب للتوضيح.

القدس العربي - واشنطن بوست

طهران أحكمت سيطرتها على مضيق هرمز

 وول سترين جورنال :

طهران أحكمت سيطرتها على مضيق هرمز دون الاشتباك مع البحرية الأمريكية
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "طهران تمكنت فعليا من فرض سيطرتها على مضيق هرمز دون اشتباك مباشر مع البحرية الأمريكية".
أضافت أن حركة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز تراجعت بشكل هائل من 130 إلى 26 سفينة يوميا، وسط مخاطر الهجمات وارتفاع تكاليف التأمين.
وأشارت الصحيفة، إلى أن بيانات أنظمة تتبع السفن تظهر أن 14 سفينة فقط عبرت المضيق يوم الثلاثاء، بينما كان هذا الممر البحري يشهد عادة أكثر من 130 سفينة يوميا قبل بدء الحرب.
ونتيجة للمخاطر، ارتفعت تكاليف التأمين للرحلة الواحدة بمقدار 3-10 ملايين دولار، مما اضطر الناقلات إما إلى إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال أو طلب إذن بالمرور من الحرس الثوري الإيراني وفق الصحيفة.
وأوضحت أن انهيار اتفاق يونيو لاستئناف الملاحة هدد استقرار سوق الطاقة العالمية، التي خسرت، وفقا لتقدير رئيس شركة "أرامكو السعودية" أمين الناصر، أكثر من 2.6 مليار برميل من النفط منذ تصعيد النزاع في فبراير.

دعاوى ضد البرتقالي بسبب رسوم الاطلاع المبكر على منشوراته

100 ألف دولار ثمنا للخدمة الشهرية تقل ل 60 ألفا للاشتراك 3 سنوات

رفعت مجموعتان إعلاميتان أمريكيتان الأربعاء دعوى قضائية ضد الرئيس دونالد ترامب عقب إجرائه الرامي إلى فرض رسوم مقابل الاطّلاع المبكر على منشوراته في منصّة "تروث سوشال".
وتصف الدعوى التي رفعتها في نيويورك كل من "ذا إنترسبت” و”مؤسسة حرية الصحافة" الإجراء بـ "الفاسد وغير الدستوري" بحسب فرانس برس.
ووفق الدعوى فإنه يمكن أن تصل تكلفة الوصول المبكر إلى الخدمة إلى 100 ألف دولار شهريا، أو 60 ألف دولار شهريا في حال قرر المستخدم الاشتراك لثلاث سنوات.
وأشارت المذكرة القضائية، إلى أن "هذا النظام فاسد بشكل كبير. إذ يتيح للرئيس الاستفادة ماديا من خلال توفير معلومات تؤثر في الأسواق للأشخاص المستعدين والقادرين على دفع الأموال لشركته الخاصة".
وجاء في الدعوى أن الوصول في الوقت المناسب إلى منشورات الرئيس أمر بالغ الأهمية لكلا المؤسستين، مطالبة المحكمة بإعلان عدم قانونية خدمة Truth API ومنع أي منشورات مستقبلية من خلالها.
ورفضت مجموعة "ترامب ميديا آند تكنولوجي" المخاوف المرتبطة بالخدمة الجديدة المعروفة باسم “تروث إيه بي آي” (Truth API)، والتي تم الإعلان عنها للمرة الأولى في منتصف يوليو/ تموز.
ونقلت تقارير، أن "ذا إنترسبت" وهي مؤسسة إعلامية أمريكية غير ربحية، ومؤسسة حرية الصحافة التي تدير قاعدة بيانات تتتبع منشورات "تروث سوشال" أن الخدمة المدفوعة تقوض قدرتهما على تغطية أنشطة ترامب بالشكل المطلوب.
ودعا عدد من النواب الديمقراطيين إلى فتح تحقيق تشرف عليه هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية التي تتولى تنظيم الأسواق الأمريكية.
وكان الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة "ترامب ميديا آند تكنولوجي" كيفن ماكغورن قد أعلن أن الخدمة بدأت بالفعل في تحقيق إيرادات، بعد توقيع 10 اتفاقيات مع عملاء، من دون أن يكشف عن هوياتهم.

الخميس، 6 أغسطس 2026

مواجهة حادة بين ترامب ووزير حربه في كامب ديفيد

 البرتقالي اتهم هيجسيث بالتضليل


واشنطن بوست : مواجهة حادة بين ترامب ووزير حربه في كامب ديفيد
أقنعه أن العملية العسكرية ستكون "انتصارا سريعا وسهلا نسبيا

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل في مواجهة حادة مع وزير الحرب بيت هيغسيث خلال اجتماع عقد في منتجع كامب ديفيد الأسبوع الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن المواجهة الحادة بين ترامب وهيغسيث جاءت على خلفية مخاوف متزايدة من النقص الحاد في مخزون الذخائر والصواريخ الاعتراضية المستخدمة في الحرب مع إيران.

وأوضحت المصادر، أن غضب ترامب بلغ ذروته خلال الاجتماع، حيث طالب هيغسيث بتفسيرات بشأن ما اعتبره تضليلا للرئيس حول الحجم الحقيقي لأزمة الذخائر، التي تهدد بتقليص الخيارات العسكرية للتعامل مع إيران.

وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة، إن حالة الاستياء لدى ترامب من وزير الحرب تصاعدت خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تطورات الحرب مع إيران.

وبحسب الصحيفة، كان هيجسيث من أبرز المؤيدين داخل الإدارة الأميركية لخيار العمل العسكري ضد إيران، إذ أقنع ترامب بأن العملية العسكرية ستكون "انتصارا سريعا وسهلا نسبيا".

وأوضحت أن إحباط ترامب تزايد لاحقا مع استمرار العمليات العسكرية وظهور تحديات ميدانية، لا سيما في ظل المخاوف المتعلقة باستنزاف مخزون الذخائر ما فجر توترا داخل الإدارة بشأن الحرب.
في المقابل نفى بيان للبيت الأبيض ما كشفت الصحيفة عن مواجهة بين ترامب ووزير حربه.

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن وزير الحرب هيغسيت "يحظى بثقة تامة من الرئيس ترامب".

كما وصفت التقارير المتداولة بشأن وجود خلافات بينهما بأنها "أخبار زائفة تماما".

كما نقلت عن المتحدث باسم وزارة الحرب فيه أن يكون هيغسيث قد ضلل الرئيس بشأن وضع مخزون الذخائر أو ألقى باللوم على نائبه ستيفن فاينبرغ.

وأضاف المتحدث أن "المزاعم بشأن نفاد المخزونات، ووجود خلافات داخلية، أو موقف هيغسيث من إيران، ليست سوى محض خيال"، نافيا صحة ما ورد في التقرير حول التوتر بشأن إدارة الحرب مع إيران.

واشنطن بوست - عربي 21

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

التعليم الصيني يحرم الولايات المتحدة من قوتها التاريخية

التعليم الصيني يحرم الولايات المتحدة من قوتها التاريخية
9 جامعات صينية في مقدمة الأفضل عالميا

 " موضوع مهم عن أهمية التعليم يا ريت الجماعة بتوعنا يصرفوا واحد على مليون من اللي بيصرفوه على الكباري وأكبر نجفة وساري على الاهتمام بالملف دا "

التعليم مفتاح ريادة أي دولة في العالم لذلك خصصت الصين ميزانيات ضخمة لصالح تطوير المنظومة التعليمية وبرامجها وأصبحت الجامعات الصينية تتصدر مؤشرات جودة الأبحاث العلمية، بعدما احتلت تسع جامعات صينية المراكز العشرة الأولى في تصنيف "مؤشر نيتشر" لعام 2025، مقارنة بجامعة صينية واحدة فقط في عام 2016، وتتصدر الصين حاليا الأبحاث عالية الجودة في معظم التقنيات الاستراتيجية.
تشهد الساحة الأمريكية جدلا شديدا بسبب تراجع الجامعات الأمريكية لصاح نظيراتها الصينية حيث حذر إل. رفائيل رايف، الرئيس الفخري لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، من أن الولايات المتحدة تواجه خطر فقدان ريادتها العالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا لصالح الصين، مؤكداً أن بكين نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء منظومة متكاملة للابتكار تمتد من البحث العلمي الأساسي إلى التصنيع التجاري، في وقت تتراجع فيه الاستثمارات الأمريكية في الأبحاث، وتتعرض الجامعات لضغوط تهدد قدرتها على جذب الكفاءات والحفاظ عليها.
وأوضح رايف أن إحدى أبرز نقاط القوة التاريخية لأمريكا تمثلت في استقطاب أفضل العلماء والباحثين من مختلف دول العالم، إلا أن القيود المفروضة على المنح الدراسية والتأشيرات، إلى جانب تراجع التمويل، بدأت تدفع الباحثين إلى مغادرة الجامعات الأمريكية، في حين تستفيد الصين من هذه التحولات عبر استعادة علماء صينيين عملوا في الولايات المتحدة، إضافة إلى جذب المزيد من الباحثين للعمل داخل مؤسساتها.
وأضاف أن الصين تجاوزت بالفعل أمريكا في عدد درجات الدكتوراه الممنوحة في العلوم والهندسة، إذ منحت أكثر من 53 ألف درجة في عام 2022، مقابل أقل من 45 ألفاً في الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن لن تتمكن من مجاراة هذا التفوق ما لم تعزز قدرتها على استقطاب الطلاب والباحثين الدوليين.
كما لفت إلى أن الصين نجحت في توفير تمويل طويل الأجل للشركات العاملة في التقنيات المتقدمة، عبر صناديق استثمار حكومية ضخمة، في حين تعاني الشركات الأمريكية الناشئة من نقص التمويل اللازم لتحويل الابتكارات العلمية إلى صناعات تجارية، بسبب تركيز المستثمرين على تحقيق عوائد سريعة.
وأشار إلى أن الحكومة الصينية أطلقت صندوقاً جديداً يعتزم استثمار مئات المليارات من الدولارات على مدى عشرين عاماً في شركات التقنية العميقة، معتبراً أن هذه السياسة، رغم ما تواجهه من تحديات، ساعدت الصين على تسريع تطوير الصناعات المستقبلية.
أوضح رايف، في تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز، أن الصورة التقليدية التي كانت تصف الصين بأنها "مصنع العالم" لم تعد تعكس الواقع، بعدما تحولت إلى قوة رائدة في تطوير ونشر تقنيات متقدمة تشمل المركبات الكهربائية، والبطاريات، والروبوتات الشبيهة بالبشر، وتقنيات الاتصالات، والطاقة النووية الحديثة، إلى جانب تقدمها السريع في الصناعات الدوائية والتقنيات العسكرية، بما فيها الصواريخ فرط الصوتية.
وأشار إلى أن هذا التحول جاء نتيجة استثمارات صينية ضخمة شملت جميع حلقات منظومة الابتكار، بدءاً من تمويل البحث العلمي، مروراً بتأهيل العلماء والمهندسين، وصولاً إلى تحويل الابتكارات إلى منتجات قابلة للتسويق. ولفت إلى أن خطة "صنع في الصين 2025"، التي أطلقتها بكين عام 2015، أسهمت في تحقيق معظم أهدافها، من خلال دعم حكومي واسع للشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والروبوتات والفضاء.
وأضاف أن نجاح الصين بات واضحاً حتى في نظر الشركات الغربية، مستشهداً بتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة "فورد" الذي وصف صناعة السيارات الكهربائية الصينية بأنها الأكثر إثارة للإعجاب من حيث مستوى التكنولوجيا والجودة وانخفاض التكلفة.
وأكد الكاتب أن الصين حققت كذلك تقدماً كبيراً في قطاع أشباه الموصلات، رغم استمرار الفجوة في إنتاج الشرائح الأكثر تطوراً المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، لكنها أصبحت تمتلك أكبر قدرة إنتاجية في العالم للشرائح التقليدية المستخدمة في السيارات والأجهزة الإلكترونية.
وأوضح أن تقرير لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأمريكية-الصينية المقدم إلى الكونجرس خلص إلى أن الصين تمتلك قاعدة صناعية موجهة من الدولة لا سابقة لها، وأصبحت في موقع يسمح لها بتطوير التقنيات الجديدة وتوسيع استخدامها، بما يمنحها أفضلية في صناعات المستقبل.
وفي المقابل، رأى رايف أن أمريكا فقدت تركيزها بعد عقود من الهيمنة على الابتكار العالمي، مشيراً إلى أن الإدارات الأمريكية لم تدرك حجم التحدي الذي تمثله الصين، بل اتخذت إجراءات زادت من إضعاف منظومة الابتكار، بدلاً من معالجة نقاط الضعف.