طهران تضغط على الدوحة لمعرفة مصير الطيارين الأسرى
الأحد، 16 أغسطس 2026
أزمة جديدة بين قطر وإيران وفي الخلفية الأمريكان
إيران استهدفت الامريكان بتتبع برنامج تواصل عالمي في المنطقة
سترافا شبكة مخصصة للرياضيين تسجل الأنشطة عبر نظام " GPS "
كشفت محطة سكاي نيوز أن إيران استخدت منصة سترافا لتتبع العسكريين الامريكيين في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط .
سترافا منصة اجتماعية وشبكة تواصل عالمية مخصصة للرياضيين وهواة اللياقة البدنية. يتيح لك تتبع وتسجيل الأنشطة الرياضية مثل الجري، ركوب الدراجات، والمشي باستخدام نظام تحديد المواقع (GPS)، مع إمكانية مشاركة الإنجازات والتفاعل مع الأصدقاء والمجتمع الرياضي .
أكدت المحطة أن أكثر من 1300 من مستخدمي المنصة شاركوا بيانات التدريب من القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وكشفوا عن الطرق والروتين وتحركات القوات وحتى النشاط في قواعد غير معروضة على الخرائط العامة. قام العديد من المستخدمين بالنشر بأسمائهم الحقيقية، مما قد يجعل من الممكن التعرف على الأفراد.
ويقول خبراء أمنيون إن إيران كان من الممكن أن تستخدم هذه المعلومات إلى جانب معلومات استخباراتية أخرى لمراقبة القوات الأمريكية وتحديد الأهداف.
وسلطت سكاي نيوز الضوء على حالات في البحرين والأردن حيث بدا أن التغييرات في نشاط سترافا تكشف عن المكان الذي انتقل إليه الأفراد قبل أن تتعرض المواقع لهجوم لاحق من قبل إيران.
المشكلة ليست جديدة أو وليدة هذه الأيام فقد حذر البنتاغون في عام 2018 من أن بيانات الموقع في تطبيق اللياقة البدنية يمكن أن تعرض القوات للخطر.
على الرغم من القيود، واصل موظفون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تبادل الأنشطة من المواقع الحساسة، بما في ذلك سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري في قبرص. كما عثرت سكاي نيوز على نشاط سترافا داخل مركز ديمونة للأبحاث النووية الإسرائيلي.
المصدر: سكاي نيوز
الخميس، 13 أغسطس 2026
“سي آي إيه” شككت في تهديد إيراني لاغتيال ترامب بتركيا
واشنطن بوست:
“سي آي إيه” شككت في تهديد إيراني لاغتيال ترامب بتركيامسؤول أمريكي: “المعلومات” مصدرها إسرائيل
أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن محللي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) كانت لديهم «ثقة منخفضة» في معلومات استخباراتية إسرائيلية تحدثت عن مخطط إيراني مزعوم لاغتيال الرئيس دونالد ترامب في تركيا، وهي المعلومات التي دفعت جهاز الخدمة السرية إلى تنفيذ عملية أمنية استثنائية لإخفاء مغادرة الرئيس البلاد.
وبحسب الصحيفة، نقلت إسرائيل التحذير إلى وكالة الاستخبارات المركزية، لكن محلليها لم يروا أن المعلومات مقنعة بما يكفي، وأبلغوا مسؤولين في إدارة ترامب بتحفظاتهم. وقال مسؤول أمريكي إن التقارير المتعلقة بتهديد حياة ترامب كان «مصدرها إسرائيل وليس الولايات المتحدة، واعتُبرت منخفضة الثقة».
وجاءت هذه الشكوك في وقت قررت فيه الإدارة الأمريكية، خلال مغادرة ترامب قمّة الناتو في أنقرة في 8 يوليو، إخفاء تحركاته خشية تعرّضه لهجوم محتمل.
وكان ترامب قد صعد في البداية إلى طائرة «إير فورس وان» التقليدية في أنقرة، لكنه غادرها سرًا وانتقل، داخل شاحنة مخصصة لخدمات المطارات، إلى طائرة عسكرية أخرى من طراز C-32A، أقلته مع عدد محدود من مساعديه إلى بريطانيا. ورافقت مقاتلات F-16 الطائرة التي نقلته إلى قاعدة ميلدنهال الجوية البريطانية.
وقالت الصحيفة إن المخاوف الأمنية تصاعدت أيضًا بسبب عدم التأكد من أن الطائرة مجهزة بما يكفي من وسائل الحماية لنقل الرئيس من منطقة قد تكون معادية.
ورغم تشكيك بعض مسؤولي الاستخبارات في جدية المعلومات الإسرائيلية، قررت الخدمة السرية عدم المجازفة. ونُقل عن مسؤول أمريكي قوله إن الجهاز «لن يأخذ أي فرص»، في ظل تعرّض ترامب لثلاث محاولات اغتيال معروفة منذ حملته الرئاسية لعام 2024، دون وجود صلة معروفة بين منفذيها وإيران.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن بعض مسؤولي الاستخبارات الأمريكية رأوا أن مشاركة إسرائيل للمعلومات لم تكن تهدف فقط إلى تحذير ترامب، بل ربما إلى التأثير في قراراته وسياسة واشنطن في المنطقة.
وقال مسؤول حالي وآخر سابق إن إسرائيل تشعر بقلق متزايد من تحسن العلاقات بين واشنطن وأنقرة، في ظل التقارب الشخصي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
كما أثار مسؤول أمريكي آخر شكوكًا بشأن مدى خطورة التهديد، مشيرًا إلى وجود عشرات الآلاف من عناصر الأمن الأتراك خلال قمّة الناتو.
من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن إن إيران بلا شك ترغب في رحيل ترامب، لكنه تساءل عن مدى مصداقية المعلومات الإسرائيلية وإمكانية التحقق منها بشكل مستقل، واصفًا بعض جوانب الرواية بأنها «تبدو أشبه بالخيال».
وأفادت الصحيفة بأن البيت الأبيض لم يقدم تفاصيل مباشرة حول المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها الولايات المتحدة أو كيفية تقييمها، فيما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق، ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن فورًا على طلب للتوضيح.
القدس العربي - واشنطن بوست
طهران أحكمت سيطرتها على مضيق هرمز
وول سترين جورنال :
دعاوى ضد البرتقالي بسبب رسوم الاطلاع المبكر على منشوراته
100 ألف دولار ثمنا للخدمة الشهرية تقل ل 60 ألفا للاشتراك 3 سنوات
الخميس، 6 أغسطس 2026
مواجهة حادة بين ترامب ووزير حربه في كامب ديفيد
البرتقالي اتهم هيجسيث بالتضليل
واشنطن بوست : مواجهة حادة بين ترامب ووزير حربه في كامب ديفيد
أقنعه أن العملية العسكرية ستكون "انتصارا سريعا وسهلا نسبيا
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل في مواجهة حادة مع وزير الحرب بيت هيغسيث خلال اجتماع عقد في منتجع كامب ديفيد الأسبوع الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن المواجهة الحادة بين ترامب وهيغسيث جاءت على خلفية مخاوف متزايدة من النقص الحاد في مخزون الذخائر والصواريخ الاعتراضية المستخدمة في الحرب مع إيران.
وأوضحت المصادر، أن غضب ترامب بلغ ذروته خلال الاجتماع، حيث طالب هيغسيث بتفسيرات بشأن ما اعتبره تضليلا للرئيس حول الحجم الحقيقي لأزمة الذخائر، التي تهدد بتقليص الخيارات العسكرية للتعامل مع إيران.
وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة، إن حالة الاستياء لدى ترامب من وزير الحرب تصاعدت خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تطورات الحرب مع إيران.
وبحسب الصحيفة، كان هيجسيث من أبرز المؤيدين داخل الإدارة الأميركية لخيار العمل العسكري ضد إيران، إذ أقنع ترامب بأن العملية العسكرية ستكون "انتصارا سريعا وسهلا نسبيا".
وأوضحت أن إحباط ترامب تزايد لاحقا مع استمرار العمليات العسكرية وظهور تحديات ميدانية، لا سيما في ظل المخاوف المتعلقة باستنزاف مخزون الذخائر ما فجر توترا داخل الإدارة بشأن الحرب.
في المقابل نفى بيان للبيت الأبيض ما كشفت الصحيفة عن مواجهة بين ترامب ووزير حربه.
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن وزير الحرب هيغسيت "يحظى بثقة تامة من الرئيس ترامب".
كما وصفت التقارير المتداولة بشأن وجود خلافات بينهما بأنها "أخبار زائفة تماما".
كما نقلت عن المتحدث باسم وزارة الحرب فيه أن يكون هيغسيث قد ضلل الرئيس بشأن وضع مخزون الذخائر أو ألقى باللوم على نائبه ستيفن فاينبرغ.
وأضاف المتحدث أن "المزاعم بشأن نفاد المخزونات، ووجود خلافات داخلية، أو موقف هيغسيث من إيران، ليست سوى محض خيال"، نافيا صحة ما ورد في التقرير حول التوتر بشأن إدارة الحرب مع إيران.
واشنطن بوست - عربي 21
الثلاثاء، 4 أغسطس 2026
التعليم الصيني يحرم الولايات المتحدة من قوتها التاريخية
" موضوع مهم عن أهمية التعليم يا ريت الجماعة بتوعنا يصرفوا واحد على مليون من اللي بيصرفوه على الكباري وأكبر نجفة وساري على الاهتمام بالملف دا "
الأربعاء، 15 يوليو 2026
أمريكا تستخدم نفس الخلطة العراقية في حكم فنزويلا
"نيويورك تايمز":
المبادرة الأمريكية ورباعي القاهرة يعطيان قبلة الحياة لإنقاذ ليبيا
التفاهم المصري التركي
يعيد القطار الليبي إلى الطريق الصحيح
6 آلاف مشارك في استطلاع
أممي :
الأولوية للانتخابات
وحكومة موحدة لعلاج الأزمات ومكافحة الفساد
ضرورة التوصل إلى
اتفاق وطني موسع يضم الأطراف السياسية والعسكرية
فجأة طفا الملف الليبي على السطح , في منطقة الشرق الأوسط المليئة
بالأحداث الساخنة بعد تجميده سنوات , في وقت كانت الأنظار تتجه نحو المفاوضات
الإيرانية الأمريكية , وعملية وقف إطلاق النار بين الجانبين , بموجب مذكرة التفاهم
التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قصر فرساي ,والاستعداد لمفاوضات
سويسرا بينهما ,عندما استضافت القاهرة اجتماعاً رباعياً , ضم وزراء خارجية مصر بدر
عبدالعاطي، والسعودي فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، ومسعد بولس كبير مستشاري
الرئيس الأميركي , لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا .
يعتبر الإجتماع
الرباعي ,خطوة مهمة في إعادة القطار الليبي , إلى مساره الصحيح ,بعد المبادرة
الأمريكية التي تهدف ,حسب تصريحات بولس إلى «توحيد مؤسسات
ليبيا المجزأة تحت سلطة واحدة، مع تشجيع مجموعات النفط الأميركية على الاستثمار في
ليبيا».
يكتسب
الاجتماع , أهمية كبيرة كونه ,ينعقد وسط تناغم كامل , وتفاهم بين مصر وتركيا, وانضمام
السعودية التى كانت بعيدة تماماً ,عن الملف الليبي ودخول الولايات المتحدة بكل
ثقلها ,لإنضاج تسوية تعمل على استقرار بلد مهم , وغني بالنفط والغاز ,يمكن أن يغير
خريطة الطاقة العالمية المرتبكة ,طوال الفترات الماضية ,بسبب الحربين الروسية
الأوكرانية والأمريكية الإسرائيلية, على إيران وإغلاق مضيق هرمز , ما تسبب في أزمات
طالت أغلب دول العالم بعد اشتعال أسعار النفط والغاز .
طرقت مصر وتركيا على الحديد وهو ساخن ,
حيث قام حسن رشاد رئيس المخابرات المصرية بزيارة عقب الاجتماع الرباعي إلى طرابلس ,
بحث خلالها وعبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية , مستجدات الملف الليبي ,وتوحيد
مؤسسات البلاد وإنهاء الانقسام , بالتزامن مع زيارة قام بها رئيس جهاز المخابرات
التركي إبراهيم قالن ,إلى بنغازي بحث خلالها مع الفريق أول ركن صدام حفتر نائب
القائد العام للقيادة العامة، آخر التطورات .
فرص نجاح الخطة
هل تنجح هذه التحركات ,في ولادة طبيعية
لتفاهم ليبي والدفع باتجاه حكومة موحدة , وتوحيد جميع المؤسسات كجزء
من حزمة وترتيب قصير الأجل , يسبق الانتخابات البرلمانية والرئاسية ,كما يسعى مبعوث
ترامب ومن خلفه الدول الفاعلة في الإقليم ؟
أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال , أكثر تعقيداً خصوصاً لو قرأنا ما نقلته «فاينانشيال تايمز» عن مصادرها وتسريبات أخرى , أن الخطة
الأميركية «ستضع صدام حفتر، نجل خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا، على رأس
مجلس رئاسي تنفيذي»، بينما سيبقى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد
الدبيبة، في منصبه وتولي وزارة الدفاع ، و«سيشغل أحد أقاربه المقربين منصباً في
الأمن القومي».
الرد على ما جاء في التسريبات التي
ربما تكون بالونة اختبار لقبول القوى الليبية بهذه التقسيمة لخريطة السلطة ,جاء
سريعا ومفاجئاً بإعلان رئاسات المجالس الثلاثة في ليبيا، الرئاسي والنواب والأعلى
للدولة، الاتفاق على مبادئ عامة لخريطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية ,وهو أمر مخالف
تماما للمعلن من المبادرة الأمريكية وما يتسرب عنها ومنها.
وتتضمن خريطة الثلاثي, إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في موعد أقصاه
فبراير 2027، وفق القوانين الانتخابية التي أنجزتها لجنة "6+6"
المشتركة من مجلسي النواب والدولة، على أن تشرف لجنة سيادية مكونة من شخصيات من
طرفي البلاد على عملية إجراء الانتخابات .
البيان الثلاثي
ليس وحده الذي يشير إلى حجم الانقسام ,بين القوى الليبية حتى داخل المعسكر الواحد ,فرغم
الترحيب الصريح للمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي بمبادرة بولس , إلا
أن هناك تقارير عن خلافات بين أركان دائرته وأبنائه ,حول توزيع المسؤوليات والمهام
في حال وصول قطار طريق التسوية إلى محطته الأخيرة .
أبدى الفريق خالد حفتر، رئيس أركان قوات القيادة العامة، تحفظات علنية غير
مسبوقة على صعود شقيقه صدام، محذراً مما وصفه بـ«إعادة إنتاج الأزمات»، ولم يكن
موقف بلقاسم حفتر، الذراع الاقتصادية للعائلة، بعيدا عن خالد في الرفض ما يكشف انقساماً
حاداً داخل المعسكر.
كما كشف تأييد 104 أعضاء من مجلس النواب للمبادرة ,على
عكس رئاسة المجلس التي كانت متماهية تماماً مع مواقف حفتر حجم هذا الانقسام وحتى
المعسكر الغربي ,برئاسة الدبيبة لم يخل من الخلافات ,حيث أعلن أعيان مصراتة ,ومجلس
مصراتة العسكري و«تجمع قادة ثوار ليبيا», رفضهم «صفقات اقتسام السلطة»، مع التلويح
بالنزول إلى الشوارع، فيما حذر مفتي ليبيا الصادق الغرياني من المبادرة، واصفاً
إياها بـ«المشؤومة».
بارقة
أمل
ربما جاء استطلاع الرأي الإلكتروني الذي نظمته البعثة الأممية للدعم في ليبيا وشارك
فيه نحو 6 آلاف ليبي،نقطة ضوء في نهاية النفق المظلم ,منح المشاركون في الاستطلاع الأولوية لإجراء الانتخابات،
حيث أبدى 90 % رغبة قاطعة في إجراء انتخابات وطنية للخروج من الأزمة , وقالّ 79 %
إن الكيانات الحاكمة حالياً تفتقر للرغبة في إتمامها، مشددين على ضرورة التوصل إلى
اتفاق وطني موسع يضم الأطراف السياسية والعسكرية.
أعربوا عن تطلعهم إلى تشكيل حكومة مستقبلية موحدة تعالج الأزمات
الاقتصادية، وتحسن الخدمات العامة، وتكافح الفساد، مع العمل على توحيد مؤسسات
الدولة.
هل يشكل هذا الاستطلاع عاملاً
إضافياً مع المبادر الأمريكية للضغط على القوي السياسية في ليبيا لطرح الماضي خلف
ظهورها وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية والمغانم المؤقتة والسير في طريق
الوحدة حفاظا على ثروات البلاد وتحقيق الرفاه لكل الليبيين وتعود ليبيا لمكانتها
التاريخية كقوة مهمة في محيطها العربي والأفريقي .